lundi 26 décembre 2011

حكم الاحتفال بعيد رأس السنة النصرانية

في كل سنة نرسل فتاوى علمائنا في حكم تهنئة النصارى في أعيادهم كالميلاد ورأس السنة ولكني رأيت اليوم منظرا اعتصر قلبي وهز كياني وأنا خارج من المسجد بعد صلاة الجمعة، رأيت امرأة مسلمة ترتدي الحجاب وولدها ذو الثلاث أو أربع سنوات خارج المسجد في انتظار زوجها، وكان الولد يلبس زي ما يسمى بسانتا كلوز أو بابا نويل وبيده جرس يقرعه ويقفز بسعادة وفرح غامرين. ثم علمت أن ابنة عمي الصغيرة أتت من المدرسة السنية بهدايا من معلمتها النصرانية التي أتت مع فرقة تغني لهم التراتيل وتوزع عليهم هدايا العيد.. بل إن مدرسة سنية محلية للأسف بالمشاركة مع إحدى الكنائس نظمت حفلا لأولاد المسلمين عن الميلاد النصراني وما علمت أن مدرسة نصرانية نظمت حفلا بعيد الأضحى.. وما علمت أن نصرانيا اشترى لأولاده ثيابا جديدة للاحتفال بعيد الفطر، ولو أنني حاولت توزيع الهدايا لمدرسة سنية حتى بمناسبة أحد أعيادنا لما دريت ما يكون مصيري من أصحاب المدرسة السنة! معذرة على نفثة المصدور هذه ولكن حال المسلمين ليندى له الجبين والله المستعان.. وأرجو ألا يفسر كلامي من في قلبه مرض أني أدعو إلى فتنة طائفية والعياذ بالله ولكن نقول للنصارى الذين نشاركهم بلدنا: لكم دينكم ولنا ديننا، ولكم أعيادكم ولنا أعيادنا ونحن نحترم حقكم في ممارسة شعائركم ، بل بالعكس لدي بعض الأصدقاء المقربين من النصارى وكل يحترم الآخر ولا ينتقص دينه ولكن هذا لا يعني أن أمسخ هويتي المسلمة وأترك واجبات ديني إرضاءا لهم كما أنهم لا يداهنون في دينهم ولا يحتفلون بأعيادنا كذلك نحن محرم علينا الاحتفال بأعيادهم. فإنني إن احتفلت بعيدهم ورأس سنتهم كأني احتفلت بسجودهم للصليب وبميلاد ابن الله عندهم تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.. وهذه الفتوى كالمعتاد في حكم تهنئة الكفار في أعيادهم فكيف بحكم الاحتفال بها؟؟؟
سئل الوالد العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: ما حكم تهنئة الكفّار بعيد (الكريسمس) ؟ وكيف نرد عليهم إذا هنؤنا به؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذُكر بغير قصد؟ وإنما فعله إما مجاملة، أو حياءً، أو إحراجاً، أو غير ذلك من الأسباب؟ وهل يجوز التشبه بهم في ذلك؟
الجواب: تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق. كما نقل ذلك ابن القيم – رحمه الله – في كتابه "أحكام أهل الذمة" حيث قال: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فَهَذَا إِنْ سَلِمَ قَائِلُهُ مِنَ الكُفْرِ فَهُوَ مِنَ المُحَرَّمَاتِ. وَهُوَ بِمَنْـزِلَةِ أَنْ تُهَنِّئَهُ بِسُجُودِهِ لِلصَلِيبِ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية، أو بدعة، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه"
. وللفتوى بقية، اضغط هنا لقراءة الفتوى كاملة.

نسأل الله أن يهدي أبناء وبنات المسلمين وأن يردهم إلى الحق ردا جميلا.
source :
http://www.balligho.com/

vendredi 2 décembre 2011

طوبى للغرباء

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ"

غرباء و لغير الله لا نحني الجباه
غرباء و ارتضيناها شعارا في الحياة

ان تسال عنا فإنا لا نبالي بالطغاة
نحن جند الله دوما دربنا درب الاباة

غرباء غرباء غرباء غرباء

لا نبالي بالقيود بل سنمضي للخلود
فلنجاهد و نناضل و نقاتل من جديد
غرباء هكذا الاحرار في دنيا العبيد

غرباء غرباء غرباء غرباء

كم تذاكرنا زمانا يوم كنا سعداء
بكتاب الله نتلوه صباحا و مساء

غرباء غرباء غرباء غرباء

غرباء و لغير الله لا نحني الجباه
غرباء و ارتضيناها شعارا للحياة
http://www.youtube.com/watch?v=1XHskV3GswU

jeudi 1 décembre 2011

ملا.. قالك منتقبة

و الله شي يعجب، الحرية تاقف قبل المنتقبات؟؟؟

نهار الكل أو احنا نسمعوا "كان تنتقب، تشد دار"!! شكونك إنت باش تقرر هي تشد دار ولا لا؟؟ شكونك إنت بش تقلها نمنعك م دراسة خاطر اختارت تنتقب؟؟

ياخي موش قلتو بعد ما خسرتو في الإنتخابات " لازم إحترام رأي الأقلية"؛ "ما يلزمش الأكثرية تفرض وجهة نظرها على الأقلية"...؟؟؟؟

الكلام هذا ما ينطبقش على المنتقبات؟؟ ولا حلال عليكم حرام علينا؟

علاش لدرجة هذي ما تحبوش تأمنو إنو عندها إختيار بش تختار طريقة لباسها ؟؟ ما تقليش لا فرض لا سنة؛ إلي يهمني اني هي اختارت دنك لزم نحترم رأيها و لازم تعيش ك أي مواطن حر.

نحكي مع واحد زميلي في العمل :

قتلوا "بربي كان أختك تنتقب، تحب يبطلها مل قراية"؟؟

قلي "ساعة هي فاش قام تنتقب، لازم نقلها لا"؟؟؟؟

قتلوا "ياخي هي موش حرة، موش عندها الحق تختار، زادة راو أختك لحمك أو دمك"

قلي "ياخي كي تبدى غالطة نقلها لا..."

قتلوا "صار دونك موش حرة بش تختار ؟؟ يا خويا إحسب حكيت معاها أو قتلك لا؛ تقلها بطل لقراية؟؟؟"

قال "هو واحد زادة مو يكون لوجيك تحب تنتقب أو ميسالش الإختلاط؟؟ مو زادة شوية لوجيك !!!"

قتلوا "سبحان الله، توا إنت وليت خايف عليها من ذنوب الإختلاط؟؟؟ دونك تقوللها شد دار ؟؟"

قلي " هي فما أمور أمنية : لازم زادة يتعرف عليها بروف "

قتلوا " شنوا المانع بش مرا تتكشف عليها و تشوف بطاقة تعريفأو وفات لحكاية "

قلي "تو نعملوا خاتم على قد سبعها"

قتلوا "مو نفس نساء ألي كانت تحط فيها في بيبان الفاك بش يطردوهم، حطهم بش يثبتوا فيهم؛ و بخلف هاذاكا فما سيستام إمبرينت ديجيتال كما عندنا في خدمة (نخدم في خدمة بوانتاج بصبع!!).."

قلي "ممكن، أما شكون قلي ما تفسكيش"

(شوف تفاهة متع مطلبو)

قتلوا : "إنت، ما فسكيتش كي كنت تقرا ؟؟ شكون راك، ولا زعمة كان هي كي تفسكتي ما يراهاش ؟؟ زادة وين بش تحطها الفوسكا ؟"

قلي "لدخل أو تحلها أو هاد ما يراها"

(يستخايب يدها زادة لداخل ، الله غالب ما يعرفش إيكزاكطمون شنو لباس المنتقبات)

قتلوا "خويا زايد، 55 سنة ما يتنحوش في درج، ربي يفتحها في وجهك بش ترى الحق".


نكتب بش نفرغ قلبي أما راني متأكد إنو ربي بش ينصر اخواتي المنقبات

.


mardi 18 octobre 2011

قصيدة ....ليس الغريب

لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ *إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ * على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي * وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي
وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها * الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني * وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي
تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ * ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ
أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً * عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي
يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ * يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا * وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ
كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً * عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي
وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي * وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني
اشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها * مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ
واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها * وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني
وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا * بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ
وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ النّاسِ في عَجَلٍ * نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي
وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً * حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ
فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني * مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني
َأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً * وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني
َأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني * غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ
َأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا * وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني
وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً * عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي
وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ * مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني
وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا * خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني
صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا * ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني
وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ * وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني * وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني
فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً * وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني
وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا * حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا * أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي
فَرِيدٌ .. وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً * عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ * مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني
ِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم * قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني
َأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ * مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي * فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا * وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي * وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا * وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها * وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها * هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها * لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ
يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً * يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي * فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً * عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا * مَا وَضّـأ البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا * بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ


vendredi 7 octobre 2011

إنا سمعنا أختنا شيئاً عجاب





إنا سمعنا أختنا شيئاً عجاب

قالوا كلاماً لا يسر عن الحجاب


قالوا خياماً علقت فوق الرقاب


قالوا ظلاماً حالكاً بين الثياب


قالوا التأخر والتخلف في النقاب


قالوا الرشاقة والتطور في غياب


نادوا بتحرير الفتاة وألفوا فيه الكتاب


رسموا طريقاً للتبرج لا يضيعه الشباب


يا أختنا هم ساقطون إلى الحضيض إلى التراب


يا أختنا هم سافلون بغيهم مثل الكلاب


يا أختنا هذا عواء الحاقدين من الذئاب


يا أختنا هذا نباح لا يؤثر في السحاب


يا أختنا صبراً تذوب ببحره كل الصعاب


يا أختنا أنتِ العفيفة والمصونة بالحجاب


يا أختنا فيك العزيمة والنزاهة والثواب


فالنار مثوى الظالمين لهم عقاب


والله يكشف ظلمهم يوم الحساب


والجنة المأوى ويا حسن المآب

vendredi 16 septembre 2011

29e Commémoration du massacre de Sabra et Chatila : We Will Never Forget

Il y a 29 ans, l’horreur s’est déchaînée dans les camps de réfugiés de Sabra et Chatila. Des centaines voire des milliers d’hommes, de femmes et d’enfants trouveront la mort dans les conditions les plus terribles qu’on puisse imaginer. Ils ne verront plus jamais l’aurore puisque les assassins ont voulu que leur nuit devienne éternelle. L’armée israélienne a illuminé le ciel pour que les phalangistes puisse planter plus profondément leurs couteaux dans la chair. Les corps étalés au lever du jour, le sang sur les murs et sur les pavés, les enfants dont on ramassait les morceaux et l’horreur des criminels qui dorment en paix tandis que les victimes jonchent nos mémoires.

Du 16 au 18 septembre 1982, les phalangistes, milice chrétienne libanaise dirigée par Elie Houbeika, dans un secteur occupé par l'armée israélienne, sous la responsabilité d'Ariel Sharon, exécuteront des miliers de palestiniens et libanais.

Aujourd'hui, il n'y aura pas de reportage sur ce massacre,
On n'invitera pas les survivants pour témoigner
On ne fera pas une minute de silence en mémoire des victimes
On n'allumera pas des bougies à la place de l'ancien camps de réfugiés
On ne comdamnera pas les auteurs du massacre
On n'arrêtera pas les tueurs
Aucun président ne fera un discours pour rappeler au monde entier que de tels massacres ne doivent plus se reproduire
....
Mais une chose est sûre; on n'oubliera jamais nos martyrs et un jour viendra où chaque responsable rendra des comptes!!!!

mardi 13 septembre 2011

محاسبة ازلام النظام السابق

إذا لم تجد عدلا في محكمة الدنيا
فارفع ملفك لمحكمة الآخرة
فان الشهود ملائكة
والدعوى محفوظة
والقاضي
أحكم الحاكمين