vendredi 16 septembre 2011

29e Commémoration du massacre de Sabra et Chatila : We Will Never Forget

Il y a 29 ans, l’horreur s’est déchaînée dans les camps de réfugiés de Sabra et Chatila. Des centaines voire des milliers d’hommes, de femmes et d’enfants trouveront la mort dans les conditions les plus terribles qu’on puisse imaginer. Ils ne verront plus jamais l’aurore puisque les assassins ont voulu que leur nuit devienne éternelle. L’armée israélienne a illuminé le ciel pour que les phalangistes puisse planter plus profondément leurs couteaux dans la chair. Les corps étalés au lever du jour, le sang sur les murs et sur les pavés, les enfants dont on ramassait les morceaux et l’horreur des criminels qui dorment en paix tandis que les victimes jonchent nos mémoires.

Du 16 au 18 septembre 1982, les phalangistes, milice chrétienne libanaise dirigée par Elie Houbeika, dans un secteur occupé par l'armée israélienne, sous la responsabilité d'Ariel Sharon, exécuteront des miliers de palestiniens et libanais.

Aujourd'hui, il n'y aura pas de reportage sur ce massacre,
On n'invitera pas les survivants pour témoigner
On ne fera pas une minute de silence en mémoire des victimes
On n'allumera pas des bougies à la place de l'ancien camps de réfugiés
On ne comdamnera pas les auteurs du massacre
On n'arrêtera pas les tueurs
Aucun président ne fera un discours pour rappeler au monde entier que de tels massacres ne doivent plus se reproduire
....
Mais une chose est sûre; on n'oubliera jamais nos martyrs et un jour viendra où chaque responsable rendra des comptes!!!!

mardi 13 septembre 2011

محاسبة ازلام النظام السابق

إذا لم تجد عدلا في محكمة الدنيا
فارفع ملفك لمحكمة الآخرة
فان الشهود ملائكة
والدعوى محفوظة
والقاضي
أحكم الحاكمين

dimanche 28 août 2011

قناة "نقمة" والحرب على الإسلام

قامت قناة "نقمة" في ليلة من أعظم الليالي عند المسلمين بما عجز عن فعله بن علي وازلامه في 23 سنة من تغريب وتشتيت الاسلام في بلادنا. قامت قناة "نقمة" بالإحتفال بليلة نزول القران في شهر القران بالطعن في كتاب العزيز الغفار : "القران

لقد أعلنت قناة "نقمة" حرب واضحة على الاسلام منذ الثورة وليس هنالك من يعلن صيتة ليدافع عن دين الله من أشباه المثقفين ولا حتى مشائخنا
أيستهزأ بقراننا في أعظم الشهور عند الله ولا نحرك ساكناً ؟؟؟؟

تجلب لنا رويبضات أمثال يوسف صديق أو ألفة يوسف أو محمد طالبي... للمس بعقيدتنا وبث الفتنة في مجتمع مسلم
فهذا يتحدث عن شرائع الإسلام كالصلاة وعن قداسة القران (وهو لا يجيد العربية بشهادته على نفسه)؛ والأخرى تتحدث عن حجاب المرأة وتهون من شأنه فتلوي عنق الآية والحديث وكلام أهل العلم ليساير هواها ويحقق مبتغاها، و الآخر يتطاول على العلماء والدعاة والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، أولئك القمم الشامخة والهامات العالية ويسعى في ذلك قدر جهده بخيله ورجله

وينك يا سبسي ؟؟ وينهم الأيات إلي تتبجح علينا بيهم؟ وقت إلي إنت عامللنا فيلم إنت أو المبزع في جامع الزيتونة أصحابك يعبثوا بالدين قال شنوا حرية تعبير !!! نبزق عليها الحرية كان بش تخلي حيوانات تسب ربي أو تسب ديني أو تسب محمد صلى الله عليه وسلم.

أما ما تخافوش : "إن الله يمهل ولا يهمل"

قال تعالى في كتابه العزيز :
يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٲهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ ڪَرِهَ ٱلۡكَـٰفِرُونَ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ

اللهم عليك بمن أراد بدينك سوء؛ اللهم إجعل كيده في نحره، اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر، اللهم شتت شملهم، اللهم عليك برويبضات تونس؛ اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك

samedi 20 août 2011

جردوها من ملابسها...

جردوها من ملابسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم

شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ..

سمعت صوت حبيبها وسطهم . ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ..

صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء . ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..

أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع . ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها .

ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو .. لعله آت لانقاذها

لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي .

ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :

تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ... هيا بنا .

غلبته غصة .. وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الا لله ... انا لله وانا اليه راجعون .

كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة .

صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة

نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى

أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود

ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم .

فينعكس على الأشياء والأشخاص ..

أما هنا فانها لا ت كاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما .

تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة

لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف .

حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة

قالت بصوت مرتعش : من أنت

فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ..

التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..

صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..

تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا .

- من ربك
- هاه .
- من ربك
- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..
- ما دينك
- ديني الاسلام .
- من نبيك
- نبيي .....

اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا

بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :

- من نبيك
- لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..

ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن .... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :

- نبيي محمد ... محمد ..

ثم أغمضت عينيها بقوة .. لكن ..

لم يحدث شيء .. سكون قاتل .

فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )

سرت قشعريرة في بدنها . أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام ..... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية .

بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر ...

اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا .... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ..

شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث

فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...

في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء .

دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها .

وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. ف ع اد الملك الى اسقاط الصخرة عليه ..

هنا .. قيل لها :

- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..
- ماذا
- هيا .

دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا .

استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها .

نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :

- هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...

ولما استبد اليأس بها .. رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله .

وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...

فقال له :

- ما جاء بك
- أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك
- أهذا أمر من الله عز وجل
- نعم

لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم

مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :

- من أنت
- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا ..

أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :

انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة .

(( وولد صالح يدعو له ))
************ *****

عسى الله ان يمنع عنك عذاب القبر و ان يرزقك بدعوة صالحة تنقذك من يد ملائكة العذاب

{يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك}
source: www.sabayacafe.com

jeudi 4 août 2011

... وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

غزة المحاصرة تبدأ حملة لإغاثة الصومال

غزة- معا- أطلق اتحاد الأطباء العرب- فرع غزة حملة لإغاثة الشعب الصومالي تستمر خلال شهر رمضان المبارك بعنوان "من غزة...يدا بيد لننقذ أطفال الصومال".

وأوضح عبد الرحمن حداد منسق مكتب غزة لـ"معا" أن الحملة تهدف إلى إظهار مدى التلاحم الجسدي بين غزة المحاصرة والصومال وان الشعب الفلسطيني لديه القدرة على الدعم والوقوف مع الشعب الصومالي.

وبين الحداد أن التبرعات ستكون نقدية وسيتم تحويلها إلى مكتب الاتحاد بالقاهرة الذي سيقوم بدوره بشراء الغذاء والدواء وإرسالها للمنكوبين في الصومال حيث أن الفرد الواحد يحتاج إلى 10$ فقط لإنقاذ حياته.

وأشار إلى أن الاتحاد قام بفتح أرصدة في البنوك في كل من الضفة وغزة لتسهيل عملية التبرع على الشخص المتبرع بالإضافة إلى استقبال التبرعات في المكتب الذي يقع في حي الرمال بمدينة غزة كما قام الاتحاد بتوفير مندوبين في حال لم يستطع المتبرع التوجه إليهم.

mardi 26 juillet 2011

مصر: سحب جائزة الدولة من القمني لطعنه بالإسلام

قررت هيئة مفوضي الدولة بمجلس الدولة في مصر الاثنين، سحب جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية من الكاتب سيد القمني، الذي دأب على التشكيك في الإسلام، في قرار من شأنه أن يدفع بهذا الأخير إلى دائرة الجدل مجددًا بعد أكثر من عامين على حصوله على الجائزة.
وقالت في حيثيات إلغاء قرار المجلس الأعلى للثقافة رقم 707 لعام 2009، كتابات القمني خالفت القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وشككت في نسب بعض الأنبياء، وشملت بالازدراء بعضهم الآخر، وتطاولت بالألفاظ على الذات الإلهية، وهذا الأمر من غير المتصور حدوثه أو قبوله، وقد اعترض عليه مجمع البحوث الإسلامية، بحسب وكالة "يونايتد برس انترناشيونال".

http://islammemo.cc/akhbar/arab/2011/07/26/130585.html

lundi 25 juillet 2011

انا قيدت، أو إنت؟...

توا مازالوا كان أيمات على تقييد، انا واحد مناس قيدت بش نحصل بلاستي أو إنت خويا ولا أختي قيدت ؟
راو وقيت بش تقيدو في لستت إلي بش يصوموا رمضان أو يقوموا الليل أو يقراو القرآن بش العلي القدير انشا لله يكتبنا من العتقاء واللذين غفرت ذنوبهم !!!
يا خويا بادر بالأعمال الصالحات أو انشاء الله ربي يتقبل منا أو منكم صالح الأعمال.
------------------------------------------
أخي يا من سره دخول رمضان
أهنيك بشهر المغفرة والرضوان
أهنيك بشهر العتق من النيران
فرصة لا تعوض على مر الأزمان
وموسم خير فاحذر الحرمان
ما من ليلة ينقشع ظلامها من ليالي رمضان إلا وقد سطرت فيها قائمة تحمل أسماء (عتقاء الله من النار) وذلك كل ليلة ، ألا يحدوك الأمل ان تكون أحدهم ؟
اذا فدعني أسألك في أي شيء ستمضي ليالي رمضان ؟!
ما من يوم من أيام رمضان إلا وفتحت أبواب السماء فيه لدعوة لا ترد ، فللصائم عند فطره دعوة لا ترد ..
فهلا كنت من الداعين !!
ادع لنفسك ، لأهلك ، لإخوانك ، لأمتك ، لأمتك ، للمجاهدين ، للمستضعفين ... الخ
ولكن كل يوم ..
أخي الحبيب : ما أعظم المغفرة ، فلولا المغفرة لما ارتفعت الدرجات ولما علت المنازل في الجنات
ها قد هبت نسائم المغفرة بدخول شهر الغفران ..
فمن صامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
ومن قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
ولكن العجب الذي لا ينقضي ان يطمع طامع في هذه المغفرة وهو لم يفارق من ذنوبه ما يرجو صفح الله عنه ..فلنقلع عن ذنوبنا ومعاصينا ، ولنندم على فعلها ، ولنعزم على إلا نعود إليها ، ونطمع في المغفرة ، التي ان حرم العبد منها في رمضان فمتى ؟!بل ان الحرمان سبيل إلى أمر خطير يبينه هذا المقطع من حديث صحيح .
يقول جبريل عليه السلام : يا محمد من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله فقلت آمين

عبيدالله بن أحمد القحطاني.